Left Sidebar
Left Sidebar
Featured News
Right Sidebar
Right Sidebar

الفقر في العراق: حماية التنوع وامكانية التعايش في العراق بعد داعش.

تستضيف مؤسسة الحوار الانساني بلندن يوم الاربعاء المصادف 16/ 11/2016 الدكتور سعد عبد الرزاق في أمسية ثقافية يسليط فيها الضوء على (الفقر في العراق ) وتبيان حالات الفقر في العراق حسب احصائيات وزارة التخطيط، ومناقشة الأمكانيات التي تساعدنا على تجاوزها. الدكتور سعد عبد الرزاق حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة براغ في علم الاجتماع، مارس التدريس في العديد من الجامعات العربية، وهو رئيس وحدة البحوث الاجتماعية في مركز الدراسات الاستراتيجية في بيروت، و له العديد من الدراسات والابحاث تتعلق بالوضع الاجتماعي العراقي. صادق الطائي ضيفت مؤسسة الحوار الانساني بلندن يوم الاربعاء المصادف 16/ 11/2016 الدكتور سعد عبد الرزاق في أمسية ثقافية سلط فيها الضوء على (الفقر في العراق ) وتبيان حالات الفقر في العراق بحسب احصائيات وزارة التخطيط، ومناقشة الأمكانيات التي تساعدنا على تجاوزها. الدكتور سعد عبد الرزاق حاصل على شهادة الدكتوراه من جامعة براغ في علم الاجتماع، مارس التدريس في العديد من الجامعات العربية، وهو رئيس وحدة البحوث الاجتماعية في مركز الدراسات الاستراتيجية في بيروت، و له العديد من الدراسات والابحاث تتعلق بالوضع الاجتماعي العراقي. المدخل وقد ابتدأ د. سعد عبد الرزاق محاضرته بالقول ؛رغم ان الفقر ظاهرة قديمة قدم التاريخ البشري، إلا ان اهميته تغيرت عبر الزمن، ويبدو انه يلاحقنا لغاية اليوم، وهو كمفهوم مركب حيث تتداخل فيه عدد من العلوم الأجتماعية مثل الفلسفة والأقتصاد وعلم الأجتماع وعلم السياسة وعلم السكان والأنثروبولوجيا الثقافية،ويظهر الفقر ويتواجد عندما يعوز الناس او بعضهم الى الوسائل الكفيلة بإشباع حاجاتهم الأساسية. وهنالك اراء متعددة عن الاحتياجات وتقسيمها ،فمثلا يرى البعض ان الحاجات الأساسية هي : المأكل والملبس والمأوى فقط، بينما يرى اخرون ان الحاجات التي يجب توفرها وان نقصها يعتبر فقرا يشمل بالاضافة للملبس والمأكل والمأوى : التعليم والصحة والمهارات والمواصلات والراديو والتلفزيون والكتب والصحف والهدايا وقضاء العطل وترفيه الأطفال وغيرها، وبالتالي فأن مفهوم الفقر يتحدد من خلال المجتمع الذي يتواجد فيه، وهو في طبيعته مفهوماً نسبياً، فالفقر في المجتمعات المتقدمة يختلف عن ذلك في بلدان العالم الثالث. وأضاف د.سعد ؛ للأسف ان الفقر يلاحق بلادنا اليوم كما في الماضي، رغم ان تحقيق التنمية الأقتصادية كانت من المهام المعلنة لكافة الأنظمة السياسية المتعاقبة منذ خمسينيات القرن الماضي، التي كان من المؤمل ان ترفع مستويات المواطن العراقي، إلا ان كل هذه الآمال باءت بالفشل. نحاول في هذا المجال تبيان حالات الفقر في العراق حسب احصائيات وزارة التخطيط، ومناقشة الأمكانيات التي تساعدنا على تجاوزها، خاصة وان هذه الظاهرة قد تضاعفت اهميتها مع تراجع اقتصادنا المعتمد على النفط، وتعقدت مع مظاهر النزوح الجماعي واللجوء القسري لقطاعات واسعة من السكان. تعريف الفقر في العلوم الاجتماعية لقد عرفت دائرة المعارف البريطانية الفقر بأنه الحالة التي يحتاج اليها المعني بحالة الفقر الى المقدار الأعتيادي المقبول اجتماعياً من المال او الحيازة المادية. ويتواجد الفقر عندما يعوز الناس الوسائل الكفيلة بإشباع حاجاتهم الأساسية. وفي هذه الحالة، لأجل تحديد الناس الفقراء ينبغي في البداية الأقرار عن ماهية الحاجات الأساسية. ربما يمكن تحديدها بإعتبارها “الضروريات من اجل البقاء” او بوجه عام “تلك الأشياء التي تعكس مستوى المعيشة السائد في المجتمع”. يغطي المعيار الأول فقط الناس القريبين من حدود المجاعة او الموت، أما الثاني فيمتد ليشمل أولئك الناس الذين بالرغم من أن غذائهم وبيوتهم وملابسهم يساعدهم على البقاء، لكنه لا يتناسب مع مالدى بقية السكان. وتكمن مشكلة تعريف الفقر بتضمنها دلالات ومعان غير اقتصادية. لقد اقترن الفقر بالصحة العليلة، والمستويات الدنيا من التعليم او المهارات، وبعدم القدرة او الرغبة على العمل، ومستوى عال من السلوك الفوضوي و التمردي، وقصر النظر. أن هذه الصفات المرافقة للفقر، ستحجب من خلال تضمينها في تعريف الفقر الى عدم القدرة في توفير الحاجات الأساسية للفقير. ولهذا مهما كان تعريف الفقر، فأنه لا يقلل من الأعتقاد السائد بأن الفقر مضر للأفراد وللمجتمع. كما تجدر الاشارة الى ما يعرف بالفقر الدوري( cyclical poverty) وهو مصطلح يشير الى الفقر الواسع بين الناس، لكن حدوثه محدد بفترة زمنية معينة، ففي المجتمعات الغير صناعية (قديماً وحديثاً) يمكن حدوث مثل هذا النوع من الفقر نتيجة لعوامل مؤقتة مثل نقص في الغذاء جراء أسباب طبيعية مثل الاحوال الجوية السيئة، او موسم زراعي سيء. كما يمكن ان يظهر بسبب ارتفاع اسعار المواد الغذائية. اما في البلدان الصناعية فيظهر الفقر الدوري نتيجة لدورة رأسمال، مثل ارتفاع معدل البطالة خلال فترات الكساد او الفتور الأقتصادي. خلال القرنين التاسع عشر والعشرين جابهت البلدان الصناعية حالات من الهلع الإقتصادي التي ادت الى زيادة عدد الفقراء لفترات محدودة. وقد حلت هذه البلدان مثل هذا النوع من الأزمات خاصة بعد ازمة عام١٩٢٩من القرن الماضي عن طريق مساعدة العاطلين عن العمل بمعونات مالية وغيرها من الأجراءات السائدة لليوم. اما الفقر الجماعي( collective poverty) فأنه يختلف عن حالات الفقر الدوري التي تحدث لفترات محددة وقصيرة، حيث يشير الفقر الجماعي الى الفقر الدائم نسبياً نتيجة لعدم توفر الوسائل الكفيلة لضمان توفير الحاجات الأساسية. ويتعلق الفقر الجماعي بحالة الأقتصاد، فجميع مصادر التراكم في بعض بلدان اسيا وافريقيا لا تكفي لتحسين اوضاع الناس، فيستمر الفقر من جيل الى اخر. ومن المقترحات الكفيلة للحد من هذه الظاهرة هي: (١) توسيع الأنتاج القومي الأجمالي (GNP) لتحسين الزراعة أو الصناعة ، او كلاهما و (٢) الحد من زيادة السكان. أن زيادة الدخل القومي الأجمالي لا يحد في بعض بلدان العالم الثالث من ظاهرة الفقر بسبب ان نمو السكان اكبر من النمو الأقتصادي. اما الفقر الجماعي المركز(concentrated collective poverty) ففي كثير من البلدان الصناعية والغنية هناك مجموعات سكانية معينة غير حصينة تجاه حالات الفقر - الطويلة. كما هو الأمر في بعض غيتوات المدن، وبعض المناطق المهجورة، و مناطق زراعية او صناعية غير كفوءة اقتصادياً، نجد هناك ضحايا ما يسمى بالفقر الجماعي المركز. عند هؤلاء الناس، كما هو الأمر لدى جماعات الفقر الجماعي، نجد ارتفاع معدلات الوفاة، ومستويات صحية و تعليمية واطئة، وغيرها، بالمقارنة مع بقية السكان. تتلخص سماتهم الأساسية في البطالة وفي توليهم اعمال غير ماهرة، و وظائف غير ثابتة. ولعلاج هذه الظاهرة يتم تأسيس صناعات جديدة في مناطقهم، وتشجيع الأستثمارات الصغيرة، وتقديم مناهج زراعية ناجحة، ورفع مستوى المهارات لدى الأفراد المتمكنين للعمل.كذلك هنالك حالات الفقر الخاصة( case poverty) الذي يشير الى حالات الفقر الخاصة وهو عدم قدرة الفرد او الأسرة على ضمان الحاجات الأساسية، حتى وإن تواجدوا في مناطق ميسورة. وتتعلق “عدم قدرة” هؤلاء الى فقدانهم بعض الصفات التي تسمح للفرد للحفاظ على نفسه، مثل: فاقدي البصر، والعاجزين جسمانياً وذهنياً، والمصابين بأمراض مزمنة. انواع الفقر أشار د. سعد عبد الرزاق الى اننا يمكن ان نقسم الفقر الى : الفقر المطلق( Absolute Poverty) وهو الحالة التي لا يستطيع فيها الأنسان عبر التصرف بدخله، الوصول الى إشباع حاجاته الأساسية المتمثلة بالغذاء، والمسكن، والملبس، والتعليم، والصحة، والنقل. فقر الرفاهية (Welfare Poverty) وهو نوع الفقر الذي تتعرض له بعض الشرائح الأجتماعية في بعض البلدان الغربية من خلال الأفتقار الى بعض الأجهزة الحديثة ووسائل الترفيه والتسلية والعطل وغيرها. حقائق عن الفقر في العالم يعيش نصف سكان العالم ـ أكثر من ٣ مليار شخص بأقل من ٢,٥ دولار امريكي في اليوم ، بالاضافة الى حوالي مليار شخص دخلوا القرن الحادي والعشرين وهم لا يتمكنون من قراءة كتاب او ان يكتبوا اسمهم. وقد كان كافياً لو وضع ١٪ مما صرفه العالم على السلاح لإدخال كل اطفال العالم في المدارس في عام ٢٠٠٠،حيث يعيش مليار طفل تحت خط الفقر (١ من ٢ طفل في العالم)، كما يعيش ٦٤٠ مليون شخص بدون مأوى مناسب ولا يتمكن ٤٠٠ مليون شخص من الحصول على ماء صالح للشرب ،ولا يتمكن ٢٧٠ مليون شخص من الحصول على الخدمات الصحية الاساسية ،وقد توفى ١٠,٦ مليون طفل في عام ٢٠٠٣ قبل ان يصل عمرهم الى خمس سنوات ( او بمعدل ٢٩,٠٠٠ طفل في اليوم). كما يعيش أكثر من 1.2 مليار شخص حول العالم على أقل من 1.25 دولار يوميا، ونصف أولئك يعيشون شرقي آسيا.وأثمرت الجهود الدولية لمكافحة الفقر انخفاضا في عدد الفقراء في آسيا وتحديدا في الصين بنسبة 63 بالمائة خلال نحو ثلاثين عاما.كما خرج ملايين الأشخاص من دائرة الفقر في دول مثل الهند والبرازيل، إلا أن هناك دولا لا تزال غارقة في الفقر مثل أفغانستان. وفي إفريقيا تراجع عدد الفقراء بـ 3 بالمائة خلال ثلاثين عاما. ومازالت هذه الأرقام غير مرضية، الأمر الذي دفع البنك الدولي لوضع هدف جديد، هو تخفيض نسبة الفقر من 21 بالمائة عام 2010 الى ٣ بالمائة بحلول عام ٢٠٣٠. تعريف الفقير حسب وزارة التخطيط العراقية لقد عرفت وزارة التخطيط في العراق الفقير بأنه أي فرد عراقي يعيش في اسرة يبلغ إنفاق الفرد الشهري لديها أقل من 76891 دينار يقع في صنف الفقراء، وأي فرد عراقي يعيش في أسرة يبلغ انفاق الفرد الشهري لديها أكثر من 76891 دينار يعتبر من غير الفقراء، وقد ارتفع هذا المبلغ لتحديد حد الفقر في عام 2012 ليصبح 105500 دينار للفرد الواحد في الشهر اي مايساوي 2,8 دولار في اليوم. وإذا اعتبرنا بأن المبلغ الذي يحدد خط الفقر في عام ٢٠١٠ يعادل نسبة ١٠٠٪، فقد اصبح في عام ٢٠١٢ مايعادل ١٣٧٪. وأضاف د.سعد عبد الرزاق ؛ يقول روبرت دال، في كتابه عن الديمقراطية: "يحتاج كل شخص، أو تقريباً كل شخص الى اشياء محددة: البقاء، والغذاء، والمأوى، والصحة، والحب، والاحترام، والأمن، والعائلة، والأصدقاء، والعمل المرضي، والترفيه، وغير ذلك" ،ثم بين د.سعد عبد الرزاق؛ لكن حساب الاحتياجات بالتأكيد تتغير من مكان الى اخر ومن زمن الى اخر ،وعرض استبيان لاحتياجات الاسر في بريطانيا بني على اساس استبيان للطبقة الوسطى البريطانية اجري عام 1983 حيث كانت النتائج كما يلي: الوحدات ٪ تدفئةكافيةللمنزل 97 تواليتمستقل 96 مأوىخالمنالرطوبة 96 حماممستقل 94 سريرلكلفرد 94 ماءساخن 87 3 وجباتطعامللأطفال 82 مأوىمستقل 79 غرف نوم مستقلة لعمر 10 77 ثلاجة 77 ألعاب للأطفال 71 سجاد لغرف النوم والجلوس 70 الأحتفال في المناسبات 69 هواية لوقت الفراغ 64 هدايا للأصدقاء 63 حديقة 55 تلفزيون 51 هاتف 41 سيارة 22 وهذا الاستبيان يبين كيفية تحول ما يمكن اعتباره من الكماليات الى احتياجات اساسية في مجتمع مرفه ،حيث تشعر نسب كبيرة من عوائل الطبقة المتوسطة بأنها اذا لم تحصل على هذه الاحتياجات فأنها تشعر بأنها تعيش تحت خط الفقر. وأشار د.سعد عبد الرزاق الى استطلاع قام به لغرض الدراسة على عينة عشوائية اختارها في مدينة الثورة - مدينة الصدر- في بغداد عام 2008 حول الحاجات الموجودة في المنازل لتبيان احتياجات الطبقة الدنيا في المجتمع العراقي فكانت النتيجة: نوعالحاجة ٪ تلفزيونملون 99 دشلإستلامالقنواتالفضائية 98 نقال (موبايل) 96 مبردةهواء 93 سخانماء 92 مكواةكهربائية 67 سيارة 57 مكتبة 49 حاسوب(كومبيوتر) 41 حديقة 28 حساب خط الفقر بين د. سعد عبد الرزاق ان خط الفقر الكلي (Z) يحسب بإعتباره ناتج مجموع خط الفقر الغذائي (Zf) زائداً مايخصص للإستهلاك غير الغذائي( (Znfوبحسب المعادلة الاتية : Z = Zf + Znf وفي عام ٢٠١٠ كان خط الفقر في العراق يساوي ٧٦٨٩١ دينار في الشهر للفرد. واصبح في عام ٢٠١٢ يساوي ١٠٥٥٠٠ دينار للفرد الواحد في الشهر،وقد عرض الدكتور سعد عبد الرزاق مجموعة الجداول والمخططات التي وفرتها وزارة التخطيط العراقية لدراسة حالة الفقر في العراق ،كما بين نسبة الفقر حسب المحافظات ،كما بين نسب الفقر بحسب تقسيمة قام بها الباحث حيث قسم العراق الى بغداد ،المحافظات الجنوبية ، كردستان ،المحافظات الاخرة التي تشمل وسط العراق ،وكانت مؤشرات الفقر تشير الى تدني نسب الفقر في كردستان ،تليها بغداد ثم محافظات الوسط وتأتي في المرتبة الاخيرة المحافظات الجنوبية في ارتفاع نسبة الفقر ،بالرغم من توفر الثروات الطبيعية ووفرة المياه والاراضي الصالحة للزراعة والقوة البشرية ،مما يدل على ان هنالك سوء ادارة وتخطيط تتشارك به الحكومة المركزية والحكومات المحلية في هذه المحافظات. قياس الفقر وأشار د.سعد عبد الرزاق الى ان قياس الفقر يتم بناءا على : الدخل مؤشرات الأستهلاك التعليم الصحة تقدير الفقر بالمشاركة PPA وعرض جدولا تفصيلا يبين بحسب المحافظات العراقية مؤشرات الدخل والاستهلاك وتوزيعه على الاحتياجات الاساسية كالمأكل والمسكن والتعليم والصحة وغيرها من الاحتياجات ،وبين ان منهجية دراسة الفقر بالمشاركة (PPA) هي منهجية تقترب من المنهجية الانثروبولوجية المعروفة بالمعاينة بالمشاركة الا انها تختلف عنها بكونها تدرس مجتمعات عديدة قد تصل الى المئات في نفس الوقت ، حيث تهدف هذه المنهجية لسماع صوت الفقراء من لسانهم، وتحليل مطالبهم وتوصيلها الى السلطات المسؤولة، ومن خلالها التأثير على الرأي العام. كما يهتم الجانب الميداني من هذه المنهجية التوصل الدقيق لآراء الفقراء عن اوضاعهم من خلال الحصول على البيانات الكمية والنوعية وتحليلها بالشكل العلمي المناسب.و تتطلب هذه المنهجية معايشة الباحث لظروف العينة المدروسة لفترة لا تقل عن الثلاثة اشهر للبحث وشهرين لتحليل المعلومات ليتم التوصل الى معطيات يمكن الاعتماد عليها في تشخيص المشكلة وبالتالي امكانية وضع الحلول لها. استراتيجية مكافحة الفقر بين الدكتور سعد عبد الرزاق بعجالة اهم النقاط التي تتطلبها استراتيجية مكافحة الفقر والتي يجب ان تتوفر لتستطيع الحكومات العمل على معالجة المجتمعات الفقيرة فيها وحددها بعدد من النقاط هي: احترام المواطن والمساواة بين المواطنين امام القانون. احصاء دقيق لكثير من المؤشرات الأقتصادية : الدخل، الاستهلاك، الأسرة، الصحة، التعليم. توفير خدمات الحماية الأجتماعية بشكل فعال، وابعادها عن الفساد الأداري. توفير آليات لدمج الفقراء في سن العمل في نشاطات سوق العمل. الأهتمام في التعليم والصحة والمهارات. تقليص الهوة بين الحد الاعلى والحد الادنى للاجور لتقليل عدم التساوي في الدخل. توفير السكن للفقراء. مخرجات الحالة العراقية بين الدكتور سعد عبد الرزاق مخرجات الحالة العراقية وتطرق بعجالة الى وصف الاقتاد العراقي المعروف بكونه اقتصادا احاديا قائما على البترول ،مما يجعل الاقتصاد العراقي اقتصاديا ريعا يقوم على استخراج البترول وبيعه ،ويجعل من الدولة اكبر رأسمال في المجتمع تتحكم بمرتبات المواطنين او من يقدمون الخدمات على هامش موظفي الدولة ،وهي حالة مرضية لابد من معالجتها ،كما تناول الاحصاءات الدولية للعراق حيث اشار الى (UNDP statistics) الذي يشير الى ان عدد سكان العراق قد أزداد ثلاث مرات بين سنوات ١٩٧٠ و٢٠٠٧.ويبلغ عدد السكان اليوم ٣٤ مليون نسمة تقريباً، منهم ٥ ملايين نسمة يعيشون في اقليم كردستان ،وسيصبح سكان العراق في عام ٢٠٣٠ بحدود ٥٠ مليون نسمة، ٧١٪ من العراقيين يسكنون في المناطق الحضرية و١٣٪ من دور السكن يعيش فيها أكثر من ١٠ افراد ،كما يعتبر العراق من أكثر البلدان شباباً، حيث مايقارب ٥٠٪ من السكان هم بعمر الـ ١٩ عام أو اصغر.و لقد ازداد استخدام التكنولوجيا منذ عام ٢٠٠٣، حيث ان ٧٨٪ من العراقيين يستخدمون الهواتف النقالة و ١٢٪ منهم لديهم اجهزة كومبيوتر خاصة بهم ،١٩٪ من السكان شارك في احدى اشكال الفعاليات السياسية او الأجتماعية مثل التوقيع على عريضة، أو الأشتراك في مظاهرة أو مسيرة خلال السنة الماضية.وان ٧٥٪ من السكان يعتبر ان تقليل مستويات الفقر من الحاجات الماسة للبلاد. كما ان ١٢٪ من العراقيين الذين كان لهم اتصال بموظفي الدولة كانوا قد دفعوا لهم رشوة.و ٩٥٪ من حالات الرشوة لا يتم التحقيق فيها. وان ٥٤٪ من السكان يعتقدون بأن الفساد قد استشرى خلال السنتين الأخيرتين قبل استطلاع الأراء بهذا الخصوص. كما بين د. سعد عبد الرزاق بناءا على معطيات المسوح الدولية والمحلية ما يتعلق بالعمل في المجتمع العراقي حيث ذكر : النسبة المئوية للبطالة ١١٪، (٧٪ ذكور و١٣٪ إناث) عدد العاطلين يساوي ٦٥٣٠٠٠ شخص منهم ٤٩٦٠٠٠ ذكور (٧٦٪) و ١٥٧٠٠٠ (٢٤٪) إناث. تمثل القوى العاملة ٤٤٪ من العراقيين (٧,٩ مليون) ٧٢٪ منهم ذكور، و١٣٪ إناث. الشباب العاطل (١٥-٢٤) يشكلون ١٨٪ من القوى العاملة، (٢٧٪ إناث و ١٧٪ ذكور). وتزداد البطالة مع ارتفاع مستويات التعليم. ٢٣٪ من العراقيين يعيشيون على اقل من ٢.٢ دولار يومياً. تقدم الدولة ٤٠٪ من مناصب العمل، والباقي يقدمها القطاع الخاص. يقدم القطاع الخاص ٤٥٪ من مناصب العمل في المناطق الحضرية و ٢٨٪ في المناطق الريفية. بحدود ٦٥٪ من الناتج القومي يتكون من قطاع النفط، في الوقت الذي يشغل فيه ١٪ من القوى العاملة. ٦٠٪ من الاسر العاملة تعمل في القطاع الحكومي. المرأة العاملة هي ١ من كل ٦ اشخاص من القوى العاملة. اما مايخص الخدمات الاساسية ورأي العراقيين فيها فقد أشار د. سعد عبد الرزاق الى هم النقاط فيما يلي : تعتقد ٣٥٪ من العوائل العراقية بأنه ينبغي تحسين الكهرباء واعتباره اعلى الأوليات. تستلم اغلب الأسر ١٤.٦ ساعة يومياً من المصادر الحكومية والخاصة. ٩٠٪ من العوائل لديها اجهزة مولدات كهربائية. ٢٠٪ من العوائل في العراق تسنعمل مياه غير صالحة للشرب. وفي نهاية محاضرته تلقى الضيف العديد من الاسئلة من الحضور حول الموضوع ،وقد انصبت بشكل عام حول ايجاد مقاربات لمعالجة الفر في العراق ،البلد الذي يعتبر من الدول الثرية نتيجة امتلاكه البترول والمياه والاراضي والايدي العاملة ،لكن نتيجة لتفشي الفساد وعدم وضع حلول ناجعة لهذه المسألة تبقى مشكلة الفقر في العراق دون وضع حلول حقيقية . .

Copyright © 2018Alsalam House